10 حصص أسبوعيًا بالأجر للمعلم لسد عجز المعلمين بالمدارس الرسمية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اعتماد آلية مؤقتة لسد عجز المعلمين في المدارس الرسمية بجميع مراحلها ونوعياتها، بما في ذلك مدارس التعليم الثانوي الفني، وذلك في ظل وجود نقص واضح في بعض التخصصات، خاصة المواد الفنية.
10 حصص أسبوعيًا بالأجر لسد عجز المعلمين
وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في خطاب رسمي موجَّه إلى المديريات التعليمية، أن الاستفسارات الواردة بشأن العجز الصارخ في هيئات التدريس بمدارس التعليم الفني استلزمت زيادة عدد الحصص بالأجر للمعلمين المعينين، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وعدم تأثر الدراسة.
وأكدت الوزارة أنه حرصًا على حسن سير وانتظام العملية التعليمية بمدارس التعليم الفني، تم تحديد الحد الأقصى لعدد الحصص بالأجر والزائدة عن النصاب لكل معلم بـ 10 حصص أسبوعيًا، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لهذا الإجراء.
خطة عاجلة لمواجهة التحديات المزمنة
وفي سياق متصل، كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن كواليس الخطة العاجلة التي نفذتها الوزارة لمواجهة التحديات المزمنة التي أثرت على العملية التعليمية، موضحًا أن تراجع نسب الحضور في المدارس الحكومية لتتراوح بين 9% و15% فقط خلال العام الدراسي الماضي كان بمثابة إنذار حاسم للتحرك السريع.
وقال الوزير، خلال حواره ببرنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي ، إن دراسة الواقع التعليمي كشفت عن «جبل من التحديات»، في مقدمتها الارتفاع غير المسبوق في كثافات الفصول ببعض المناطق مثل الخانكة والخصوص ووسط الجيزة، حيث وصلت الكثافة إلى ما بين 150 و200 طالب في الفصل الواحد، وهو ما جعل البيئة التعليمية طاردة للطلاب.
469 ألف معلم عجزًا.. والحلول التقليدية غير ممكنة
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن العجز الهائل في أعداد المعلمين، والذي قُدِّر بنحو 469 ألف معلم، ساهم بشكل مباشر في اتجاه أولياء الأمور للبحث عن بدائل تعليمية خارج المدارس الحكومية، مؤكدًا أن الوزارة واجهت خيارين: «الحلول التقليدية المستحيلة» التي تتطلب مئات المليارات من الجنيهات، أو «الحلول الابتكارية» المتاحة وقابلة للتنفيذ.
حلول ابتكارية قائمة على إعادة توزيع الموارد
وأوضح الوزير أن الحلول غير التقليدية بدأت بدراسة خرائط المواقع الجغرافية بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية، حيث تم نقل طلاب 4700 مدرسة عالية الكثافة إلى مدارس أخرى في نطاق كيلومتر واحد، بما ساهم في تخفيف التكدس.
وأضاف أن الوزارة نجحت في توفير 98 ألف فصل دراسي جديد من خلال تحويل غرف «الكنترول» التي كانت تُستخدم لمدة أسبوعين فقط سنويًا إلى فصول دراسية فعّالة، دون التأثير على غرف الأنشطة، وهو ما دعم استقرار العملية التعليمية وساعد في مواجهة عجز المعلمين مؤقتًا.



